الأحد، 30 يناير 2011

الثورة الإسلامية ضد الفجرة تهدد الكنيسة المصرية بالدمار إذا لم يتم إخراج الأسيرات بالكنيسة المصرية

تلقى بيت المواطن " شحاته زاخر مسعد " والد الأسيرة كاميليا شحاته زاخر مسعد صبح يوم الإثنين 31/01/2011 م الموافق 27/02/1432 هـ اتصالا هاتفيا من المملكة العربية السعودية على يد بعض النشطاء بالفيسبوك ينصحونه بأن يطلب من الكنيسة إخراج الأسيرة " كاميليا شحاته زاخر مسعد " و من في الأديرة من المسلمات الجدد , مشددين على أن الوضع الأمني في مصر صار مقلقا جدا و أن ملف المواطنة " وفاء قسطنتين " و المواطنة " كاميليا شحاتة زاخر " إذا تم فتحه في هذه الأونة فسوف يؤدي ذلك حتما إلى إتجاه الجماهير الغاضبة لشن الحرب على الكنيسة المصرية و أتباعها لإطلاق سراح الأسيرات المسلمات بها , مما قد يلحق الأذى بالكثير من الأبرياء الذين لا دخل لهم بجرائم المتهم " نظير جيد روفائيل " الملقب بـ " البابا شنودة " التي ارتكبها تجاه المسلمين و المسلمات الجدد , و شدد النشطاء على أن القضية لم تموت و لن تموت بل الأمر ليس إلا مجرد فترة زمنية و لا يبقى على انتهائها إلا مثل ظمأ الحمار ,,,
- صادف هذا الإتصال ما تم نشره بموقع الفيسبوك من معلومات عن المسلمات الأسيرات بالكنيسة المصرية و بياناتهم الشخصية كألأخت " وفاء قسطنتين " و الأخت " كاميليا شحاته زاخر " و " ماري عبد الله " و غيرهن على الصفحة التالية :::